مجلس الإعلام المصري يحكم لصالح الأهلي في قضية مودرن سبورت

مجلس الإعلام المصري يحكم لصالح الأهلي في قضية مودرن سبورت

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر حكمًا لصالح النادي الأهلي في النزاع المستمر مع نادي مودرن سبورت والحكم السابق محمود “هوثوت”. ويُعد هذا القرار، الذي تم تأكيده يوم الثلاثاء، تطورًا مهمًا في قضية حظيت باهتمام واسع في أوساط كرة القدم المصرية.

يأتي حكم المجلس بعد أسابيع من التوتر بين الناديين. كان الأهلي قد تقدّم بشكوى رسمية ضد مودرن سبورت، متهمًا النادي بانتهاك لوائح الإعلام أثناء البث والتصريحات العامة. كما استهدفت الشكوى هوثوت، الذي تورط في تصريحات مثيرة للجدل خلال برنامج تلفزيوني.

وفقًا للحكم، وجد المجلس أن مودرن سبورت وهوثوت قد انتهكا المبادئ التوجيهية الإعلامية المقررة. يتضمن القرار توجيه إنذار رسمي واشتراط الالتزام الصارم بمعايير البث في المستقبل. رحّب الفريق القانوني للأهلي بالنتيجة، واصفًا إياها بانتصار للنزاهة والاحترافية في الإعلام الرياضي.

تعود القضية إلى وقت سابق من هذا العام، عندما أدلى هوثوت، الحكم الدولي السابق، بتصريحات في برنامج تابع لنادي مودرن سبورت. جادل الأهلي بأن التصريحات كانت تشهيرية وتهدف إلى الإضرار بسمعة النادي. وسارعت إدارة النادي إلى رفع الأمر إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالبة بالمحاسبة.

لم يصدر نادي مودرن سبورت حتى الآن ردًا رسميًا على الحكم. ومع ذلك، تشير مصادر مقربة من النادي إلى احتمال النظر في استئناف القرار. يُعد حكم المجلس ملزمًا ما لم يُلغَ من جهة أعلى.

ليست هذه المرة الأولى التي يتخذ فيها الأهلي إجراءات قانونية بشأن محتوى إعلامي. فالنادي لديه تاريخ في الدفاع عن صورته عبر القنوات الرسمية، مستشهدًا غالبًا بضرورة وجود صحافة مسؤولة في الرياضة المصرية. يعزز الحكم الأخير دور المجلس في مراقبة السلوك الإعلامي وحماية الأندية من الروايات غير الموثوقة أو الضارة.

في الوقت الحالي، يتحول التركيز إلى كيفية المضي قدمًا من قبل الطرفين. أشاد مشجعو الأهلي بالقرار على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يجادل النقاد بأن تدخل المجلس يُشكّل سابقة قد تحد من حرية التعبير في التعليق الرياضي. تظل القضية محور نقاش مع استمرار موسم الدوري المصري الممتاز حتى عام 2026.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى