في تطور مذهل، يُقال إن كيليان مبابي لعب دوراً حاسماً في اختيار المدير الفني القادم لريال مدريد. وفقاً لمعلومات حصرية، أعطى النجم الفرنسي، الذي من المقرر أن ينضم للعملاق الإسباني صيف هذا العام، موافقته المباشرة على التعيين.
تأتي الأنباء فيما ينهي رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز خططه لعصر ما بعد كارلو أنشيلوتي، حيث تم تأكيد انتقال المدرب الإيطالي لقيادة المنتخب البرازيلي صيف 2024. وقد تأثر بحث بيريز عن خليفة بشكل كبير بالتعاقد النجمي الجديد للنادي.
مرشح مبابي المختار ليس سوى الاستراتيجي الألماني جوليان ناغلسمان. يُنظر إلى مدرب المنتخب الألماني الحالي باعتباره الشخصية المثالية لقيادة المشروع الجديد لريال مدريد، المبني حول المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً. فلسفة ناغلسمان الهجومية العصرية وسجله المثبت في التعامل مع المواهب الشابة يتوافقان تماماً مع رؤية النادي.
والأهم من ذلك، أن عقد ناغلسمان مع اتحاد الكرة الألماني (DFB) ينتهي مباشرة بعد كأس العالم 2026، الذي يختتم في يوليو من ذلك العام. يمثل هذا الجدول الزمني مساراً واضحاً وسلساً لانتقاله إلى سانتياغو برنابيو. وتنظر قيادة ريال مدريد إلى هذه كفرصة مثالية لتأمين مدرب من الطراز الأول دون تعقيدات رسوم انتقال أو مفاوضات مع أندية.
يبرر القرار النفوذ الهائل الذي سيمارسه مبابي في ناديه الجديد. من خلال تأمين المدرب المفضل لديه، يضمن ريال مدريد دمج حامل لقبهم المستقبلي ودعمه بالكامل داخل هيكل الفريق منذ اليوم الأول. تشير الخطوة إلى التزام طويل الأمد ببناء إمبراطورية حول سنوات ذروة مبابي.
يُقال إن جميع الأطراف متوافقة الآن، مع توقع إعلان رسمي بمجرد انتهاء مهام ناغلسمان مع ألمانيا بعد بطولة 2026. تم إعداد المسرح لعصر جديد في مدريد، بتدبير من ملكها الجديد.
















