أكد أرني سلوت أنه ليس قلقًا بشأن فقدان وظيفته في ليفربول إذا فشل النادي في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
سُئل الهولندي، الذي يستعد لتولي المسؤولية في آنفيلد، مباشرة عن الضغوط المصاحبة لقيادة أحد أكبر أندية أوروبا ومتطلبات تحقيق النجاح الفوري.
أوضح سلوت أنه لا يعتقد أن التأهل لدوري الأبطال سيُستخدم كسبب لإقالته، مؤكدًا أنه مرتاح مع التوقعات المرتبطة بهذا المنصب.
كما شدد على أن تركيزه ينصب على العمل المقبل وليس على السيناريوهات الافتراضية، بينما يستعد ليفربول لعصر جديد بعد رحيل يورغن كلوب.
تأتي تصريحات سلوت فيما يهدف ليفربول إلى البقاء ضمن نخبة الدوري الإنجليزي الممتاز والاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات في أوروبا، حيث يُعد التأهل لدوري أبطال أوروبا هدفًا رئيسيًا.
من المقرر أن يبدأ المدرب البالغ من العمر 45 عامًا عهده مع النادي هذا الصيف، وبينما اعترف بالتدقيق الذي يرافق مدربي ليفربول، أكد أنه لا يتوقع أن “يفصل” النادي عنه إذا احتل الفريق مركزًا خارج المراكز الأربعة الأولى.
















