استعرض إيدين هازارد ما وصفه بـ“الاشتباكات السيئة حقًا” مع جوزيه مورينيو خلال فترة عمله في تشيلسي، معترفًا بأن العلاقة بينهما تدهورت في الموسم الأخير للمدرب في ستامفورد بريدج.
قال هازارد -الذي لعب تحت قيادة مورينيو خلال فترة التدريب الثانية للبرتغالي- إن التوتر أصبح واضحًا عندما بدأت النتائج تنقلب ضد الفريق. ووضح البلجيكي أن الوضع تحول أحيانًا إلى نزاع شخصي، حيث كان مورينيو يُعبر عن مشاعره بعبارات مباشرة.
“لقد قال إنها غلطتي” تذكر هازارد متحدثًا عن كيف استهدفَه مورينيو خلال تلك الفترة الصعبة. قبل هازارد المسؤولية عن بعض ما حدث، لكنه أوضح أن التبادلات بين اللاعب والمدرب لم تكن خلافات بسيطة.
قال مهاجم تشيلسي السابق إن الاشتباكات كانت “سيئة حقًا” وجرت خلال موسم تغيرت فيه الأجواء حول الفريق. وأشار إلى أن الصلة القوية التي كانت موجودة سابقًا بين المدرب واللاعبين لم تعد موجودة، وأن ديناميكيات غرفة الملابس تغيرت مع تقدم الموسم.
كان هازارد شخصية محورية لتشيلسي طوال سنواته السبع في النادي، حيث فاز ببطولات كبرى ورسخ نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنه اعترف بأنه حتى في النادي الناجح، يمكن أن تتعثر العلاقة بين اللاعب النجم والمدرب عندما تتراجع الأداءات ويزداد الضغط.
انتهت فترة مورينيو الثانية في تشيلسي في ديسمبر 2015، بينما كان هازارد وبقية أفراد الفريق يعانون من عدم الاستقرار في الأشهر التي تلت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم السابق. تقدم أحدث تعليقات هازارد نظرة صريحة عن مدى صعوبة تلك الفترة خلف الكواليس، بما في ذلك اللحظة التي قيل له فيها مباشرة إنه الملام.
















