عاد إسماعيل سيباري إلى آيندهوفن بعد انتهاء مهمته الدولية مع المغرب وتحدث لأول مرة عن المباراة النهائية الأولمبية التي خسر فيها بلاده أمام إسبانيا.
كان لاعب الوسط جزءًا من تشكيلة المنتخب المغربي التي وصلت إلى النهائي، لكنها انتهت بخيبة أمل بعد فوز إسبانيا بنتيجة 2-1. وقد ظل سيباري صامتًا في الأيام التي تلت الهزيمة، لكنه كسر صمته الآن بعد عودته إلى آيندهوفن.
وعند حديثه عن المباراة، اعترف سيباري بأنها كانت لحظة مؤلمة للفريق، لكنه أوضح أيضًا أن هناك فخرًا بما حققه المغرب خلال البطولة. كان وصول المغرب إلى النهائي إنجازًا تاريخيًا، على الرغم من أن الخطوة الأخيرة كانت صعبة للغاية أمام إسبانيا.
عاد سيباري الآن إلى آيندهوفن وانضم مرة أخرى إلى النادي للتدريبات استعدادًا للموسم الجديد. يأمل آيندهوفن أن يتمكن لاعب الوسط من تحويل تركيزه بسرعة إلى كرة القدم النادي بعد صيف مكثف مع المنتخب الوطني.
















