تساءل مهاجم الولايات المتحدة السابق هيركوليز جوميز عما سيحدد حقًا هوية جيل المنتخب الأمريكي الحالي، وحذر من أن ريكاردو بيبي لا يمكنه اعتبار نفسه مؤمنًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
وتحدث جوميز على قناة إي إس بي إن، مشيرًا إلى نجاح البرنامج الأمريكي الأخير ضد المكسيك، لكنه تحدى المجموعة لإثبات قدرتها على التتويج في اللحظات الأكثر أهمية.
“إذا استبعدنا المكسيك، فما هو الإنجاز المميز؟” قال جوميز، مؤكدًا أن هزيمة أكبر منافس إقليمي للولايات المتحدة لم تعد مقياسًا لهذا الفريق كما كان في الماضي.
وأكد جوميز أن الولايات المتحدة تحتاج الآن إلى إنجاز بارز في بطولة كبرى، مع اقتراب كأس العالم، بدلاً من الاعتماد على الانتصارات المعتادة في اتحاد الكونكاكاف.
وتناول أيضًا وضع بيبي في خط الهجوم، قائلاً إن مكان المهاجم غير مضمون على الرغم من مكانته الحالية في القائمة. وأوضح جوميز أن المنافسة على مراكز المهاجمين حقيقية، وأن أماكن المشاركة في 2026 يجب أن تُكتسب مع الوقت ولا يمكن افتراضها.
ظل بيبي ضمن دائرة اهتمام المنتخب الوطني مع تزايد التساؤلات حول كيفية تشكيل موريسيو بوتشيتينو لقائمته، لكن جوميز أوضح أن المستوى والأداء هما من سيحددان المشاركين.
وفي نفس النقاش، أشار جوميز إلى كريستيان بوليسيتش والتوقعات المعلقة على نجوم المنتخب الأمريكي، مؤكدًا أن إرث هذا الجيل سيُحدد بما يحققه على أكبر المسرحيات — وليس بالهيمنة الإقليمية فقط.
كانت رسالة جوميز واضحة: النتائج ضد المكسيك وحدها لن تحدد هوية هذا العصر، ولا ينبغي لأي لاعب — بما في ذلك بيبي — أن يعتبر تذكرة كأس العالم مضمونة.
















