هيمن العداؤون المغاربة على المراكز المتقدمة في ماراثون مراكش الدولي السادس والثلاثين، مما يؤكد حضورهم القوي طوال الحدث.
منذ المراحل المبكرة للسباق، حافظ الرياضيون المغاربة على سيطرتهم على المجموعة المتقدمة، حيث حددوا وتيرة السباب وأبقوا المنافسين الرئيسيين خلفهم مع مرور الكيلومترات.
انعكست هذه السيطرة في الترتيب النهائي، حيث احتل العداؤون المغاربة الصدارة، مؤكدين نجاح الدولة المضيفة في هذه الدورة من ماراثون مراكش الدولي.
جذب انطلاق الحدث في دورته السادسة والثلاثين اهتماماً واسعاً مرة أخرى في مراكش، حيث وضعت النتائج في الصدارة بصمة مغربية واضحة.
















