ينتظر المقعد الساخن خليفة خوليان بالاسيوس. حدد مجلس إدارة ريال مدريد معايير صارمة وواضحة لاختيار رئيس جديد لملعب سانتياغو برنابيو، وهو المنصب الذي سيصبح شاغرًا بعد رحيل الرئيس الحالي الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 2021.
تستعد إدارة النادي لعصر جديد، حيث أن الشرط الأساسي لأي مرشح هو العضوية طويلة الأمد، مما يتطلب عدم أقل من عشرين عامًا من الانتساب المستمر للنادي. هذا المعيار وحده يقلص بشكل كبير دائرة الخلفاء المحتملين.
علاوة على ذلك، يجب أن يمتلك المرشح المختبر سجلاً مالياً قوياً ونظيفاً، وقادراً على تحمل المسؤوليات الهائلة المرتبطة بإدارة أحد أكبر الأندية في العالم. الضمان المالي المطلوب كبير، مما يعكس حجم المهمة.
وفقاً لمعلومات من الصحيفة الإسبانية “ماركا”، فإن الرئيس الجديد لن يشرف فقط على المشاريع الرياضية والإدارية للنادي، بل سيكون مسؤولاً مباشرة عن إدارة ملعب سانتياغو برنابيو الجديد. وهذا يشمل جميع الجوانب التشغيلية والتجارية للمنشأة الحديثة، والتي تعد حجر الزاوية في إيرادات النادي المستقبلية.
المعيار الأخير وربما الأكثر حسمًا هو أن يحصل المرشح على الدعم والتوصية المطلقين من فلورنتينو بيريز، الرئيس الحالي لريال مدريد. يعتبر هذا التأييد المفتاح الذهبي للوصول إلى المنصب، مما يؤكد على استمرارية الرؤية الاستراتيجية الحالية للنادي.
من المتوقع أن يتم الانتهاء من عملية الاختيار خلال الجمعية العامة القادمة لأعضاء النادي، المقرر عقدها في نهاية عام 2026. وحتى ذلك الحين، تواصل قيادة النادي بحثها الدقيق عن الشخص الذي سيلبي هذه المعايير الصارمة ويتولى قيادة برنابيو الجديد.















