تلقى أمل الهلال في الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين ضربة قوية يوم الجمعة 10 مايو 2024، بعد الهزيمة المثيرة 2-1 على يد الحزم. هذه الخسارة، التي حدثت في الجولة الـ31 من المنافسة، تترك "الزرقاء" متأخرة بـ12 نقطة عن المتصدر النصر مع بقاء ثلاث مباريات فقط، مما يعني عملياً نهاية تحديها للقب.
بدأت المباراة بشكل كارثي للفريق المضيف. ففي الدقيقة الرابعة فقط، استغل فايز سليماني من الحزم خطأ دفاعياً كارثياً، ليتجاوز حارس المرمى ياسين بونو ويسدد الكرة في الشباك الخالية. الهدف المبكر أحدث صدمة في استاد الأمير فيصل بن فهد.
ضغط الهلال للتعادل واعتقد أنه نجح في ذلك في الدقيقة 28، عندما ارتفع المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش ليسدد كرة رأسية من عرضية في الشباك، ولكن ألغى الحكم الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) التي أكدت وجود تسلل في الهجمة. ازداد إحباط الفريق المضيف مع نهاية الشوط الأول بينما حافظ الحزم على تقدمه الضئيل.
شهد الشوط الثاني زيادة ضغط الهلال، وقد أثمر إصراره أخيراً في الدقيقة 55. هذه المرة لم يخطئ ميتروفيتش، حيث سدد كرة رأسية قوية من عرضية ياسر الشهراني ليعادل النتيجة 1-1 ويشعل آمال العودة.
ومع ذلك، تحطمت تلك الآمال في الدقيقة 64. ضد مجرى اللعب، قدّم توزيه من الحزم عرضية مثالية على رأس المهاجم البرازيلي فينا، الذي تلاعب بالكرة متجاوزاً بونو ليعيد تقدم الزوار. على الرغم من الضغط المستمر في الدقائق الأخيرة وفرص عديدة، بما فيها فرصة ذهبية لميتروفيتش في اللحظات الأخيرة، لم يتمكن الهلال من إيجاد هدف التعادل الثاني.
تمثل هذه الهزيمة انهياراً مذهلاً للهلال، الذي كان قبل أسابيع فقط منافساً قوياً على اللقب. يُعزى هذه النتيجة على نطاق واسع إلى الرحيل المفاجئ والمثير للجدل لمدربه الإيطالي، روبرتو مانشيني. حيث استقال مانشيني من منصبه في 27 أغسطس 2023، بعد توليه المسؤولية لـ12 مباراة فقط، وهي خطوة وصفها العديد من المشجعين والخبراء بأنها “خيانة” زعزعت استقرار موسم النادي.
مع استحالة رياضية للفوز باللقب الآن، يجب على الهلال إعادة التجمع والتركيز على تأمين مركزه في الدوري والاستعداد لتصفيات كأس العالم 2026 القادمة، حيث سيشارك العديد من نجومه في المنتخب السعودي.
















