أشعل نجم برشلونة الشاب بيدري معركة انتقال كبرى بين أندية النخبة الأوروبية، حيث أصبح مستقبله في النادي الكاتالوني موضع شك كبير. تنتهي عقد لاعب الوسط البالغ من العمر 21 عامًا في يونيو 2026، ومع عدم إحراز أي تقدم بشأن التجديد، أصبح بيعه في الصيف احتمالاً حقيقياً لتجنب خسارته مجانًا لاحقًا.
نبه هذا الوضع عدة مدربين من الطراز الأول، أبرزهم مدرب ليفربول المنصرف يورغن كلوب ومدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا. وفقًا لتقارير من إسبانيا، يرى كلوب في بيدري توقيعًا أحلاميًا أخيرًا ليتوج فترة ولايته الأسطورية في آنفيلد. وفي الوقت نفسه، كان غوارديولا معجبًا منذ فترة طويلة ويعتقد أن الجودة التقنية للإسباني ستكون مثالية لنظام سيتي الخاص به.
المشاكل المالية لبرشلونة هي السبب الجذري لهذه الدراما. النادي تحت ضغط لجمع أموال كبيرة وتخفيض فاتورة أجوره. صرح الرئيس خوان لابورتا علنًا أن عددًا قليلاً مختارًا من اللاعبين فقط هم “غير قابلين للانتقال”، وكان اسم بيدري غائبًا بشكل واضح عن تلك القائمة. وقد فُسر هذا على أنه إشارة واضحة بأن الباب مفتوح لعرض ضخم.
كان المدرب تشافي هيرنانديز يعتمد دائمًا على بيدري عندما يكون اللاعب لائقًا، ولكن الواقع الاقتصادي للنادي قد يجبره على التخلي عنه. يتم تصوير عملية البيع المحتملة على أنها “ضرورة مالية” لتحسين سجلات النادي المالية، مما يذكرنا بالرحيل المؤلم ولكنه المربح لخريجي الأكاديمية الآخرين في السنوات الأخيرة.
يُقارن هذا السيناريو مباشرة بحلقة سابقة شهيرة شارك فيها برشلونة وأرسنال. في عام 2021، استخدم رئيس برشلونة آنذاك لابورتا عرضًا من باريس سان جيرمان للاعب الوسط إيلايكس موريبا كوسيلة ضغط في المفاوضات، وهي تكتيكية أدت في النهاية إلى بيع اللاعب لآر بي لايبزيغ. يتم النظر إلى ملحمة بيدري الحالية من خلال عدسة مماثلة، حيث أصبحت الأندية تدرك الآن أن برشلونة قد يُجبر على الاستماع للعروض.
بالنسبة لبيدري، فإن الأشهر القادمة حاسمة. كان أولويته دائمًا هي تحقيق النجاح في برشلونة، ولكن عدم وجود عقد جديد والاهتمام المتزايد من عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز يطرحان معضلة معقدة. مع دخول كلوب وغوارديولا المعركة مباشرة الآن، يواجه برشلونة معركة متوترة للاحتفاظ بأصوله الثمينة.
















