حذر أسطورة كأس العالم 1986 للمغرب من أن المواجهة القادمة مع تنزانيا لن تكون ميسرة بأي حال، واصفًا إياها بأنها مباراة “مُعقدة” و“مفخخة” رغم الفارق النظري بين الفريقين.
شدد النجم الدولي السابق على أنه لا ينبغي الحكم على تنزانيا من خلال الأسماء أو التصنيفات، مشيرًا إلى أن مباريات من هذا النوع غالبًا ما تأتي بتفاصيل غير متوقعة ويمكن أن تتأثر بلحظات صغيرة. وأوضح أن المغرب سيحتاج إلى أداء متكامل، وليس لمحات من الجودة فقط، لتجنب أي مفاجآت.
وأشار إلى أن تنزانيا أظهرت قدرتها على الانضباط والصعوبة في الاختراق، خاصة عندما تهدف إلى تضييق المساحات واللعب على الهجمات المرتدة. ولهذا السبب، يعتقد أن الصبر سيكون عاملاً أساسيًا، إلى جانب تحريك الكرة بسرعة واستخدام الأجنحة لخلق الفجوات.
كما أكد أسطورة المغرب على أهمية التركيز منذ الدقيقة الأولى، محذرًا من أن استقبال هدف مبكر أو ارتكاب أخطاء فردية قد يعقد المهمة. وأضاف أن اللاعبين يجب أن يحافظوا على تركيزهم العالي، ويديروا إيقاع المباراة، ويتجنبوا منح الخصم ثقة سهلة.
وكشف أن المباريات ضد الفرق التي ليس لديها ما تخسره يمكن أن تكون الأكثر خطورة، لأن الضغط يقع بالكامل على المرشحين للفوز. من وجهة نظره، يمتلك المغرب الأدوات للفوز، ولكن فقط إذا تعاملوا مع المنافسة بالاحترام الكامل والعقلية الصحيحة.
وفي ختام تصريحاته، دعا النجم المنتخب الوطني إلى التعامل مع مباراة تنزانيا بالجدية والحماس، مؤكدًا أن أهداف التأهول تُبنى على التعامل مع هذه المباريات الصعبة، وليس فقط مواجهات الفرق الكبيرة.
















