تعرضت التلفزيون الجزائري الحكومي لانتقادات واسعة بعد أن لاحظ المشاهدون ما وصفه الكثيرون بمحاولة متعمدة لإخفاء جمال طنجة وملعبها خلال التغطية الأخيرة لمباراة كرة القدم.
بدلاً من عرض اللقطات الواسعة المعتادة التي تبرز خط الساحل للمدينة ومحيط الملعب، ركزت البث لفترات طويلة على زوايا كاميرا ضيقة وإطارات محدودة داخل أرضية الملعب. وفقاً للمراقبين، قلل هذا الأسلوب من إظهار معالم طنجة والمرافق المحيطة بالمكان.
انتشر الحادث بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قارن العديد من المستخدمين الصور المعروضة على التلفزيون الجزائري مع الصور المتداولة من بثوات أخرى ومن المشجعين داخل الملعب. أصبح الاختلاف في اختيار زوايا الكاميرا النقطة الرئيسية للنقاش، مع اتهامات بأن التغطية لم تكن تقنية بحتة بل متعمدة.
قال معلقون عبر الإنترنت إن القرار بدا يهدف إلى منع المشاهدين الجزائريين من رؤية المظهر الحقيقي لطنجة وجودة الملعب المضيف للمباراة. وصفت عدة منشورات ذلك بأنه خطوة غير معتادة ولا ضرورية، مؤكدة أن بثوات كرة القدم يجب أن تركز على الرياضة مع انعكاس صورة طبيعية للمدينة المضيفة.
تأتي هذه الجدلية في وقت تم الترويج لطنجة فيه خلال السنوات الأخيرة كواحدة من الوجهات الكروية الرئيسية في المغرب، حيث يستضيف ملعبها بانتظام مباريات كبيرة. ومع ذلك، تحول النقاش بعيداً عن المباراة نفسها، ليصبح أسلوب البث هو القصة.
لم يصدر التلفزيون الجزائري بياناً رسمياً حول الأمر، لكن الاستمرار في تداول مقاطع من البث دفع الانتقادات للتزايد، حيث طالب العديد بتغطية أكثر احترافية وتوازناً في المباريات المستقبلية.
















