تبدأ المنتخب الأمريكي للسيدات رسميًا دورة 2026 يوم السبت أمام باراغواي، حيث تستغل إيما هايز المباراة كفرصة أخرى لتشكيل المرحلة القادمة.
عودة ترينيتي رودمان تُعد من أبرز العناوين. المهاجمة عادت إلى المجموعة ومن المقرر أن تشارك مع افتتاح الولايات المتحدة فصلًا جديدًا، مما يمنح هايز نظرة أخرى على كيفية اندماج رودمان في الهجوم استعدادًا للبطولات الكبرى المقبلة.
كما تشكل المباراة فرصة كبيرة لـ جيزيل تومسون, ، حيث وضعها اختيارها تحت الأضواء. ومع بقاء أماكن في القائمة مفتوحة للمنافسة، فإن مشاركتها أمام باراغواي تمثل لحظة مناسبة لتقديم حجة مقنعة في بداية هذه الدورة الجديدة.
بالنسبة لهايز، لا تزال هذه الفرصة تتعلق بـ الاختبارات النهائية. لا يزال المنتخب الأمريكي يصقل هويته تحت قيادة المديرة الجديدة، ومثل هذه المباريات تقدم إجابات واضحة حول اللاعبات القادرات على تنفيذ أسلوبها، والتشكيلات التي تبدو أكثر انسجامًا.
هناك تركيز متزايد على توازن الفريق مع انتقال المنتخب الأمريكي للسيدات إلى مرحلة ما بعد 2024. واصلت هايز تدوير واختبار المجموعات، وتشكل مباراة الافتتاح أمام باراغواي خطوة أخرى في ترتيب الأدوار والكيمياء والعمق داخل الفريق.
لقاء السبت مع باراغواي ليس مجرد اختبار مبكر على أرض الملعب، بل هو مؤشر للمرحلة القادمة. بعودة رودمان، وحصول تومسون على فرصتها، ومواصلة هايز اتخاذ القرارات الحاسمة، تبدأ هنا رحلة المنتخب الأمريكي للسيدات نحو 2026.
















