قيل لمانشستر سيتي إنهم يحصلون على موهبة “تشبه رونالدينيو” في ريان شيركي، حيث شُبّه الشاب الفرنسي بسمير نصري وعادل تاعرابت في طريقة لعبه.
أكمل اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا انتقاله إلى أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تألقه في الدوري الفرنسي، حيث بنى سمعة كلاعب مراوغ لا يعرف الخوف يتميز بالحيل والبراعة وطابع كرة الشوارع. يعتقد المتابعون عن كثب أن جماهير السيتي في انتظار فنان بقدر ما هو حاسم للمباريات.
كان سمير نصري، لاعب خط الوسط السابق لمنتخب فرنسا ومانشستر سيتي، من بين من قدّموا مقارنة واضحة، مشيرين إلى قدرة شيركي على الانزلاق متجاوزًا الخصوم واللعب في المساحات الضيقة وإضفاء شرارة غير متوقعة في الثلث الأخير من الملعب. وقد تشارك آخرون نفس الرأي برؤية أوجه تشابه مع القدرة الفطرية والثقة على الكرة لدى تاعرابت.
لطالما برز أسلوب شيركي في فرنسا، حيث اشتهر بلحظات تبدو أقرب إلى كرة القدم الحرة من الأنماط المنظمة التي يُدرّب عليها معظم اللاعبين الشباب. هذه الحرية، إلى جانب الإبداعية والتحكم الدقيق، هي السبب في أن لقب “المُسلي” رافقه إلى فصله الجديد.
يمنح هذا الانتقال المدرب بيب غوارديولا خيارًا هجوميًا آخر، حيث من المتوقع أن يختبر شيركي نفسه على أعلى مستوى بينما يحاول تحويل براعته الفردية إلى إنتاجية ثابتة في كرة القدم الإنجليزية.
من جانبها، تأمل مانشستر سيتي أن يُضاف حس الإبداع الذي حمله شيركي خلال صعوده إلى نظامهم، مما يمنحهم لاعبًا قادرًا على تقديم شيء مختلف عندما تحتاج المباريات إلى كسر جمودها.
















