مدرب المغرب وليد الركراكي قرر التخلي عن نهجه المعتاد، والحفاظ على فريقه في مسار ثابت بينما أسود الأطلس تواصل التألق دون توقف.
كشف الركراغي عن تغيير جوهري في روتينه، حيث اختار عدم الالتزام الصارم بالقواعد التي يضعها عادةً لفريقه فيما يتعلق بإدارة اللاعبين وتخطيط المعسكر القادم.
يأتي هذه الخطوة بينما تحافظ المغرب على زخم قوي، حيث يرغب المدرب في الحفاظ على روح المجموعة وحدة أدائها مع البقاء مركزاً على التحديات المقبلة.
يعكس قرار الركراغي إيمانه بأن المسار الحالي يستحق الاستمرارية، خاصةً مع ظهور الفريق بمستوى ثابت وثقة عالية، سواء في النتائج أو الأداء.
بدت المغرب مستقرة ومنظمة تحت قيادة الركراغي، وتؤكد خطوة المدرب الأخيرة رسالة واضحة: الاستمرار في البناء على ما يعمل بشكل جيد، وعدم مقاطعة الإيقاع الذي جعل أسود الأطلس متميزين.
















