عقدت إدارة الاتحاد اجتماعًا طارئًا مغلقًا يوم الخميس 14 مارس، في أعقاب خروج الفريق الصادم من دوري أبطال آسيا على يد الهلال. واستمرت هذه المحادثات الطارئة لعدة ساعات، وهدفت إلى تحليل الانهيار المذهل الذي شهد تخلي الفريق عن تقدمه بهدفين ليفقد التقدم الإجمالي ويتلقى خسارة 2-4 في المجموع.
ركزت المناقشات، التي وصفت بالحادة، على الأسباب الكامنة وراء الانهيار في مباراة الذهاب في مدينة الملك عبد الله الرياضية. بعد أن حقق تعادلًا ثمينًا 0-0 في مباراة الإياب بالرياض، كان الاتحاد في موقع مهيمن بعد تقدمه 2-0 خلال أول 15 دقيقة من مباراة العودة عبر أهداف أحمد الغامدي ورومارينيو.
ومع ذلك، انقلبت موازين المباراة رأسًا على عقب. سجل سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش هدفًا للهلال قبل نهاية الشوط الأول، وشهدت الهجمة المرتدة في الشوط الثاني تسجيل الزوار ثلاثة أهداف إضافية عبر سالم الدوسري ومالكوم وآخر لميلينكوفيتش-سافيتش، ليكملوا انتصارًا مذهلاً 4-0 في تلك الليلة.
داخل الاجتماع، استعرض الطاقم الفني والإداري الانخفاض الكارثي في الأداء بعد البداية المشرقة. وشملت الموضوعات الرئيسية الهشاشة الدفاعية التي ظهرت ورد الفعل العام بعد استقبال الهدف الأول، مما سمح للهلال بالاستحواذ على السيطرة الكاملة.
استمع مجلس إدارة النادي، برئاسة الرئيس أنمار الحايلي، إلى تقارير مفصلة من الطاقم الفني. بينما كان التركيز المباشر على تحليل أسباب الخروج الآسيوي، تناولت المحادثات أيضًا النظر قدماً لإنقاذ الموسم المحلي. وقد قرر المجلس، وفقًا للتقارير، الاستمرار مع المدرب مارسيلو غالاردو لبقية الحملة، مع إعطاء الأولوية للاستقرار حيث لا يزال دوري روشن السعودي وكأس الملك محط تنافس.
رسميًا، ذكر النادي أن الاجتماع كان إجراءً قياسيًا لتقييم الوضع بعد نكسة كبيرة. وقال مصدر بالنادي: “مثل هذه التقييمات أمر طبيعي بعد أي نتيجة كبيرة”، مؤكدًا قرار المجلس بالاحتفاظ بالثقة في غالاردو لقيادة الفريق في المسابقات المتبقية.
المهمة الفورية لغالاردو هي رفع معنويات فريقه استعدادًا لمباراتهم القادمة في دوري روشن السعودي ضد الأخدود يوم الجمعة 15 مارس. وبانتهاء حلم المجد الآسيوي لعام آخر، أصبح التركيز الآن على ضمان إنهاء قوي لموسم 2023-2024 والتقديم في كأس الملك.















