قدّم مدرب كريستال بالاس أوليفر جلاسنر أشدّ التلميحات وضوحًا حتى الآن بأن مستقبل مارك جويهي قد يُحسم قبل إغلاق سوق الانتقالات، ممتنعًا عن تقديم أي ضمانات قاطعة ببقاء المدافع في سيلهورست بارك.
ارتبط اسم جويهي بالانتقال خلال معظم العام الماضي، حيث تتبّع عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز الدولي الإنجليزي بعد أدائه القوي مع بالاس ومنتخب بلاده. ومع توقّع ازدياد الاهتمام، سُئل جلاسنر مباشرة عن وضع قلب الدفاع وما إذا كان يتوقع بقاءه ضمن الفريق.
بدلاً من إنهاء التكهنات، ترك جلاسنر الباب مفتوحًا. قال مدرب بالاس: “سنرى”، وهي إجابة موجزة مع ذلك أكدت حالة عدم اليقين المحيطة بأحد أهم أصول النادي.
حافظ بالاس باستمرار على أنه في موقف قوي ولا حاجة له للبيع، لكن الواقع هو أن عرضًا كبيرًا سيمثل اختبارًا لهذا الموقف. يُنظر إلى جويهي، الذي لا يزال في أوائل العشرينات من عمره وقائدًا بالفعل في خط الدفاع، عبر الدوري على أنه لاعب جاهز للانطلاق مع الفرق الطامحة لدوري الأبطال.
بالنسبة لبالاس، التوقيت مهم. فقدان مدافع أساسي في أواخر فترة الانتقالات سيجبر النادي على دخول السوق بحثًا عن بديل في مهلة قصيرة، وهي غالبًا الفترة الأكثر تكلفة وصعوبة لإجراء الصفقات. كان النادي نشطًا في التخطيط لسيناريوهات مختلفة، لكن ملف جويهي يجعل من الصعب استبداله ببديل مماثل.
تحدث جلاسنر في الأسابيع الأخيرة عن بناء مجموعة مستقرة والحفاظ على عمود الفريق سليمًا، خاصةً وهو يسعى لوضع بصمته على الفريق خلال موسم كامل. جويهي يتناسب مع تلك الخطة، سواءً بسبب جودته أو بسبب تأثيره في غرفة الملابس.
مع ذلك، تشير تعليقات المدرب الأخيرة إلى أن بالاس يستعد على الأقل لاحتمال حدوث حركة. تتم مراقبة الموقف عن كثب، حيث من المرجح أن يعتمد القرار على ما إذا كان أي نادٍ سيُلبي تقييم بالاس وما إذا كان جويهي منفتحًا على خطوة جديدة في مسيرته.
حتى ذلك الحين، يبدو موقف بالاس دون تغيير: يفضلون الإبقاء عليه، لكن الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات قد تجلب نوع العرض الذي يغير كل شيء.
















