فتح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تحقيقاً يتعلق بفترة المباريات الدولية الأخيرة للمغرب، وقد شمل الملف أيضاً لاعبي المنتخب الوطني أشرف حكيمي وإسماعيل سيباري.
سبب ظهور أسمائهما لا يرتبط بنتيجة المباراة نفسها، بل بحوادث مرتبطة بمشاهد ما بعد المباراة وما حدث حول صافرة النهاية، وفقاً للتفاصيل التي يستعرضها الاتحاد الأفريقي.
يدرس الاتحاد الأفريقي تقارير ولقطات متداولة بعد المباراة، كجزء من إجراءاته التأديبية. ويتفحص التحقيق سلوك عدة أفراد والأحداث التي تلت نهاية المباراة، وهو ما يفسر ذكر حكيمي وسيباري ضمن الملف.
في هذه المرحلة، لم يُعلن عن أي قرار أو عقوبة، ولا يزال القضية في طور التحقيق قبل أن تحدد الأجهزة التأديبية للاتحاد الأفريقي الخطوات التالية.
















