غادر ريكسهام المباراة بإحباط بعد أن انتزع ليستر سيتي نقطة متأخرة ليحرم التنين الأحمر الفوز الذي كان سيقربه من مراكز التصفيات المؤهلة لدوري البطولة.
بدأ الفريق الزائر بداية مشرقة وشكل تهديدًا في الهجوم، لكن ليستر استجمع قوته تدريجيًا في المباراة وأجبر ريكسهام على العمل الشاق دون أن يجد طريقًا واضحًا للتهديد في المراحل الافتتاحية.
تقدم ريكسهام بعد ذلك وسار على الطريق الصحيح لتحويل الأداء القوي إلى نتيجة مثيرة، حيث منحه الهدف الأول السيطرة ووضعه على مسار جمع ثلاث نقاط ثمينة في مسعاه للصعود في الجدول.
رد ليستر بعد الاستراحة بحماس أكبر، وزاد الضغط أثناء سعيه لتسجيل هدف التعادل وأجبر ريكسهام على التراجع للخلف مع تقدم الشوط الثاني.
حاول ريكسهام الحفاظ على النتيجة وكانت لديه فرص لوضع المباراة بعيدًا عن المنافس، لكنه فشل في إضافة الهدف الثاني مما فتح الباب لمفاجأة متأخرة.
استغل ليستر الفرصة أخيرًا في الدقائق المتأخرة، مسجلًا هدف التعادل لينقذ نقطة ويترك ريكسهام يندم على الفرص الضائعة والفقدان فرصة أخرى للاقتراب من مراكز التصفيات.
تعني النتيجة اضطرار ريكسهام للرضا بنقطة واحدة، بينما ضمن ليستر تفادي الهزيمة بتدخله المتأخر.
















