مدير نادي بافوس يستجوب حول خلاف بيكهام بعد خسارة تشيلسي

ديفيد بيكهام يبتسم وهو يرتدي بدلة وربطة عنق داكنة، مع خلفية ضبابية توحي بحضور عام.

أبدى خوان كارلوس كارسيدو مدرب بافوس حيرة واضحة بعد استجوابه بشأن الخلاف العائلي لديفيد بيكهام في أعقاب فوز تشيلسي على ميلان في دوري أبطال أوروبا.

طُرح على كارسيدو - الذي لعب جنباً إلى جنب مع بيكهام في ريال مدريد - سؤال حول المشادة العلنية المزعومة بين قائد إنجلترا السابق وابنه بروكلين، وذلك بعد فوز تشيلسي بنتيجة 3-0 في ستامفورد بريدج.

حضر بيكهام المباركة بصفته شريكاً في ملكية إنتر ميامي، وأصبح حضوره محط نقاش لأسباب تتجاوز كرة القدم بعد ظهور تفاصيل عن تبادل كلامي متوتر مع بروكلين في المدرجات.

خلال مؤتمر صحفي في قبرص، وُجهت أسئلة لكارسيدو عن الحادثة رغم عدم ارتباطها ببافوس أو حملتهم الخاصة، مما أظهر دهشة واضحة على مدرب الإسباني من خط الاستفسار هذا.

أوضح مدرب بافوس أنه لا يملك معرفة حقيقية بما حدث، وشدد على أنه ليس في موقف يسمح له بالتعليق على مسألة شخصية تخص زميله السابق.

لفتت هذه اللحظة الغريبة الانتباه على الإنترنت بسرعة، حيث بدا أن ارتباط كارسيدو ببيكهام من فترة برنابيو هو السبب الوحيد لطرح هذا الموضوع.

لعب بيكهام (47 عاماً) لريال مدريد بين 2003 و2007، بينما كان كارسيدو جزءاً من نفس الفريق خلال تلك الفترة. وفي الوقت نفسه، تواصل بافوس موسمها المحلي في قبرص تحت قيادة كارسيدو.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى