شوهد أعضاء مجموعة “السنغال” يشاركون في حفل رسمي في داكار، على الرغم من اتهامهم على نطاق واسع بالتسبب في حادث كبير.
أثار الظهور ردود فعل جديدة على الإنترنت، حيث تساءل النقاد عن كيفية حضور أفراد مرتبطين بما وصف بـ“الكارثة” في حدث عام رسمي.
أعادت هذه التطورات إحياء النقاش في أوساط كرة القدم السنغالية، بينما لا يزال التركيز منصبًا على تبعات الحادث ومسؤولية المتورطين.
















