أربيلوا يقترب من المركز السابع في قائمة ضحايا المقاعد الساخنة لريال مدريد

أربيلوا يقترب من المركز السابع في قائمة ضحايا المقاعد الساخنة لريال مدريد

أربيلوا يقترب من المركز السابع في قائمة ضحايا المقاعد الساخنة لريال مدريد

يستمر “المقعد الساخن” سيئ السمعة في ريال مدريد في حصد ضحاياه، حيث يقترب المدافع السابق ألفارو أربيلوا الآن من احتلال المركز السابع في قائمة النادي غير المرغوب فيها للاعبين الذين عانوا أكثر من غيرهم من سياسة الباب الدوار على دكة البدلاء.

يتتبع هذا الإحصاء، الذي تم تجميعه من بيانات المباريات الرسمية، عدد المرات التي تم فيها إشراك لاعب كبديل أو استبداله خلال موسم واحد. ويضع الرصيد الحالي لأربيلوا على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة سابع أعلى رقم في التاريخ الحديث للنادي.

تُعرف هذه القائمة بشكل غير رسمي باسم ترتيب “الباب الصغير”، في إشارة إلى مدخل النفق الذي يستخدمه اللاعبون الذين يتم استبدالهم. وقد أصبحت مقياسًا لتدوير التشكيلة والتغييرات التكتيكية في ظل الجدول المزدحم للنادي.

أربيلوا، الذي عاد إلى ريال مدريد في عام 2009 بعد فترة قضاها في ليفربول، جمع 15 ظهورًا مرتبطًا بالتبديل خلال موسم 2011-2012. وهذا الرقم يضعه على قدم المساواة مع العديد من زملائه السابقين، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا عن المراكز الأولى التي يحتلها لاعبون مثل غوتي وفيرناندو مورينتس.

يظل حامل الرقم القياسي هو غوتي، الذي سجل 22 ظهورًا من هذا القبيل في حملة 2008-2009. ويتبعه مورينتس عن كثب بـ 20 ظهورًا في موسم 2003-2004، بينما يواصل لاعبو التشكيلة الحالية الصعود في القائمة بينما يقوم كارلو أنشيلوتي بتدوير اللاعبين بكثافة عبر المسابقات.

قائمة مباريات ريال مدريد المرهقة، بالإضافة إلى ميل المدير الفني لإجراء تغييرات مبكرة، أبقت ترتيب المقعد الساخن نشطًا. وقد شهد موسم 2025-2026 بالفعل دخول العديد من اللاعبين إلى قائمة العشرين الأوائل، ومن المرجح أن تعيد الأشهر الأخيرة من الحملة ترتيب الترتيب.

يسلط اقتراب أربيلوا من المركز السابع الضوء على الثمن البدني والنفسي لكونه لاعبًا في صفوف الفريق في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث تظل المنافسة على المراكز الأساسية من بين الأشرس في كرة القدم العالمية.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى