قد لا يصل هوغو إيكيتيكي أبدًا إلى الأرقام التهديفية التي حققها إيرلينغ هالاند خلال فترة قصيرة في إنجلترا، لكن الحديث عن المهاجم الفرنسي يدور بطريقة مختلفة تمامًا لسبب بسيط: وهو لعبه الشامل.
سبق ووصف إيكيتيكي بأنه “فرناندو توريس الجديد” لليفربول، حيث تركز المقارنة أقل على الأهداف الخام وأكثر على الأسلوب والحركة وطريقة ربطه اللعب. النقطة الأساسية المطروحة هي أنه بينما يظل هالاند أحد أكثر المهاجمين فتكًا في كرة القدم العالمية، إلا أنه لا يقدم نفس الحزمة الشاملة عندما لا يسجل.
تراجع مستوى هالاند الحالي فقط زاد من حدة هذا الجدل. لا يزال تقييم مهاجم مانشستر سيتي رقم 9 يعتمد بشكل أساسي على إنتاجه أمام المرمى، وعندما لا تتاح الفرص، قد يتلاشى تأثيره في المباريات. على النقيض، يُثنى على إيكيتيكي لمساهماته التي تتجاوز منطقة الجزاء: الضغط على الخصوم، حمل الكرة، التنسيق مع زملائه ومساعدة الهجمات على الانسياب.
تؤكد المقالة أن الفجوة بين المهاجمين كلاعبين تهديفيين محض هي واضحة، ومن غير المرجح أن يطابق إيكيتيكي إجمالي أهداف هالاند. لكنها تُبرز أيضًا ما كشفه الضوء المسلط مؤخرًا على مهاجم السيتي: حيث تصبح محدوديات هالاند أوضح عندما يكون خارج إيقاعه، لأنه ليس نوع المهاجم الذي يشكل المباريات باستمرار دون تسجيل الأهداف.
لهذا يجذب ملف إيكيتيكي الانتباه. حتى لو لم يصل أبدًا إلى المستوى القياسي لهالاند في تسجيل الأهداف، فإن التلميح هو أن “فرناندو توريس الجديد” لليفربول يمتلك مجموعة المهارات الشاملة التي يمكن أن تجعله قيّمًا بطرق أكثر، خاصة في المباريات التي تكون فيها الفرص محدودة ويحتاج المهاجم إلى المساعدة في الصناعة بالإضافة إلى الانتهاء.
















