لم يتردد الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) أبدًا في ملاحقة الأسماء البارزة، وتشير سجلات الدوري الحديثة إلى أن الموجة الكبيرة القادمة قد تصل في عام 2026. مع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026، من المتوقع أن تكون الأندية عدوانية - لرفع المستوى على أرض الملاحق ولجذب انتباه الجماهير الجديدة.
سيصل بعض من أكثر لاعبي هذه الرياضة شهرة إلى نقاط قرار طبيعية بحلول ذلك الوقت: عقود منتهية، أو تحول في الأدوار داخل العمالقة الأوروبيين، أو مجرد جاذبية أسلوب حياة جديد. لا تعتبر أي من هذه الخطوات صفقات مكتملة، لكن الظروف تتجه ليكون الدوري الأمريكي لكرة القدم طرفًا في محادثات جذب عدة نجوم من الدرجة الأولى.
لوكا مودريتش
لطالما تحدى مودريتش الزمن لسنوات، لكن عام 2026 قد يكون الوقت الذي يقرر فيه قائد كرواتيا أخيرًا الابتعاد عن روتين المنافسة الأسبوعي على أعلى مستوى في أوروبا. حتى في دور محدود، ستشكل مهارته وقدراته القيادية إضافة كبيرة لأي خط وسط في الدوري الأمريكي. إذا كان النادي مستعدًا لبناء مشروع حول فترة قصيرة الأمد لكنها عالية التأثير، فسيكون مودريتش أحد الخيارات الأكثر قابلية للتسويق المتاحة.
كيفين دي بروين
يمثل مستقبل دي بروين موضوعًا متكررًا كلما أعاد مانشستر سيتي تشكيل فريقه. بحلول عام 2026، سيكون البلجيكي في منتصف الثلاثينيات من عمره، وهو العمر الذي يبدأ فيه العديد من صانعي الألعاب المتميزين التفكير في فصل جديد. سيقدم له الدوري الأمريكي فرصة ليكون محور الهجوم وتمديد مسيرته في بيئة مختلفة. إذا قرر السيتي التجديد، أو إذا رغب دي بروين في تحدٍ جديد، فمن السهل تخيل انتقال عبر المحيط الأطلسي.
محمد صلاح
يظل صلاح أحد أشهر وأكثر هدافي كرة القدم العالمية موثوقية، وسيظل اسمه دائمًا يجذب الاهتمام. ستحدد خطط ليفربول والوضع التعاقدي لصلاح الخطوة التالية، لكن أندية الدوري الأمريكي ستُغتنم الفرصة لجلب نجم عالمي لا يزال يبدو قادرًا على العطاء بمستوى عالٍ. من الناحية التجارية، الجاذبية واضحة. ومن الناحية الرياضية، سيرفع سقف إمكانيات أي فريق يستطيع تحمل تكلفته على الفور.
نيمار
اتسمت مسيرة نيمار بالانتقالات الكبيرة، واللحظات الحاسمة، والتكهنات المستمرة. بحلول عام 2026، قد يكون يزن خياراته حول المكان الذي يريد قضاء سنوات ذروته الأخيرة فيه. أظهر الدوري الأمريكي بالفعل قدرته على جذب نجوم الهجوم ومنحهم منصة للسيطرة على المباريات. إذا كان نيمار يبحث عن بداية جديدة، وبؤرة اهتمام جديدة، ودوري مستعد للبناء حوله، فسيكون الدوري الأمريكي وجهة واضحة.
هاري كين
يمثل المسار طويل الأمد لكين أحد أكثر القصص تشويقًا في أوروبا. إذا قرر أنه حقق ما يريده في الخارج - أو إذا أتيحت له فرصة جديدة - فسيمثل الدوري الأمريكي تحديًا من نوع مختلف. فهو يمتلك الصفات التي يتوق إليها الدوري: مهاجم مُجرب، وقائد محترم، ولاعب قادر على تسجيل الأهداف الحاسمة في اللحظات المصيرية. سيتطلب ذلك التزامًا ماليًا كبيرًا، لكن بالنسبة لنادي يهدف إلى إحداث ضجة في عام 2026، سيكون كين الصفقة الحلم.
لا يحتاج الدوري الأمريكي إلى وصول الخمسة جميعًا دفعة واحدة حتى يشعر عام 2026 بأنه نقطة تحول. لكن مع اقتراب كأس العالم، ومع زيادة استعداد المزيد من الأندية للإنفاق من أجل القوة النجمية، فهذه هي القائمة التي يمكن أن تنتقل بسرعة من مرحلة التكهن إلى مرحلة المحادثات الجادة.
















