تلقَّت خطط ريال مدريد للموسم القادم نكسة كبيرة بعد فشل أحد لاعبيه الأساسيين في اجتياز الفحص الطبي النهائي الحاسم. وأكد النادي الخبر يوم الخميس الموافق 18 يوليو 2024، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يستوفِ المعايير البدنية المطلوبة للحصول على الموافقة للمشاركة في التدريبات الجماعية الكاملة.
وصف مصدر بالنادي هذا الفحص الطبي بأنه “الاختبار الحاسم”، وكان الأخير في سلسلة تقييمات تلت تعافي اللاعب من إصابة طويلة الأمد. وبعد جهود مكثفة خلال فترة الإعدادية، كان التوقع منحه الضوء الأخضر. إلا أن الفحص النهائي كشف أن الحالة البدنية للاعب لم تصل بعد إلى المستوى الذي يطالبه جهاز كارلو أنشيلوتي التدريبي للمنافسات الرسمية.
يعني هذا الفشل إبعاد اللاعب عن الملاعب لفترة غير محددة. ولن يرافق الفريق في جولته الإعدادية القادمة بالولايات المتحدة، وسيبقى بدلاً من ذلك في مدريد لمواصلة برنامج تأهيلي فردي تحت إشراف طبي صارم. ولا يوجد جدول زمني مؤكد لعودته إلى الميدان.
تشكل هذه الأنباء ضربة قوية لريال مدريد، الذي كان يعوّد على عودة اللاعب لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. وسيجبر غيابه على إعادة ترتيب التحضيرات التكتيكية لأنشيلوتي بينما يدخل الفريق جدولاً مزدحمًا يتضمن الدفاع عن لقبيه في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
وأكد مسؤولو النادي أن صحة اللاعب على المدى الطويل هي الأولوية القصوى. وجاء في بيان: “اتخذ الفريق الطبي قرارًا مهنيًا يعتمد فقط على البيانات. سندعم اللاعب بشكل كامل خلال هذه العملية المستمرة لضمان عودته فقط عندما يكون جاهزًا بنسبة 100%.”
















