وفقًا للتقارير، ينوي نادي مانشستر يونايتد الانفتاح على بيع المهاجم ماركوس راشفورد هذا الصيف، مع وجود شرط مالي كبير مرتبط بأي عودة محتملة للاعب المنتخب الإنجليزي.
تقوم القيادة الجديدة للنادي، بقيادة المالك المشارك السير جيم راتكليف، بإجراء مراجعة شاملة للفريق وهيكل الرواتب. يُعد وضع راشفورد جزءًا أساسيًا من هذا التقييم بعد موسم 2023/24 الصعب الذي سجل فيه ثمانية أهداف فقط.
وفقًا للتقارير، موقف يونايتد واضح: إذا رغب راشفورد في البقاء في أولد ترافورد، يجب عليه قبول تخفيض كبير في راتبه الأسبوعي الحالي. يعد اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا أحد أعلى اللاعبين أجرًا في النادي بعقد يُقال إن قيمته تزيد عن 300,000 جنيه إسترليني أسبوعيًا.
تعتقد إدارة النادي أن أداءه لم يبرر راتبه لفترة طويلة. يشير هذا الموقف إلى نهج جديد وأكثر صرامة في إدارة العقود تحت عمليات كرة القدم التي تقودها مجموعة إينوس.
تراجع أداء راشفورد بشكل كبير منذ تحقيق أفضل إحصاء في مسيرته بتسجيل 30 هدفًا في موسم 2022/23. كما شاب موسمه مشكلة تأديبية داخلية في يناير 2024 عندما فوت التدريب بعد زيارته المزعومة لنادٍ ليلي في بلفاست.
تناول المدرب إيريك تين هاج الحادثة في ذلك الوقت، قائلاً إنها “مسألة داخلية” وأن راشفورد “تحمل المسؤولية” عن أفعاله.
مع سعي النادي لإعادة البناء والالتزام بضوابط مالية أكثر صرامة، أصبح مستقبل راشفورد الآن موضع شك كبير. ستكشف الأشهر القادمة عما إذا كان مستعدًا لتخفيض راتبه لإحياء مسيرته في يونايتد أو السعي لبداية جديدة في مكان آخر.
















