المشجعون يطالبون بإقالة يوسف الناصري من الاتحاد

المشجعون يطالبون بإقالة يوسف الناصري من الاتحاد

يشهد نادي الاتحاد حالة من الغضب الجماهيري غير المسبوق بعد خروج الفريق المخيب من دوري أبطال آسيا. وقد توجّه غضب الجماهير بشكل مباشر نحو رئيس النادي، يوسف الناصري.

اندلعت الأزمة بعد خسارة نادي الاتحاد، بطل دوري المحترفين السعودي، بصدمة بنتيجة 2-0 على أرضه أمام الهلال في مباراة الإياب لربع نهائي دوري أبطال آسيا في 12 مارس 2024. وقد حسمت هذه النتيجة الخسارة 4-0 في المجموع، منهية مسيرته القارية.

في أعقاب المباراة مباشرة، انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع يُظهر الناصري في المدرجات، وهو يبدو ضاحكاً ويتبادل المزاح مع مرافقيه بعد دقائق من صافرة النهاية. وقد عملت هذه الصورة، التي تتناقض بشدة مع مشاعر اليأس التي انتابت المشجعين، كمحفز للأزمة.

سرعان ما حشد المشجعون عبر الإنترنت، وأطلقوا حملة ضخمة تحت الهاشتاغ العربي “#الناصري_يستقيل”. المطلب واضح وموحد: استقالة رئيس النادي الفورية. وقد غمرت منصات التواصل الاجتماعي سيل من الانتقادات، تتهم الناصري بسوء الإدارة وعدم الجدية مما يضر بمكانة النادي.

السخط ليس جديداً ولكنه وصل إلى نقطة الغليان. ويشير المؤيدون إلى سلسلة من القرارات المثيرة للتساؤل، بما في ذلك التعامل مع رحيل المدرب الأيقوني نونو إسبيريتو سانتو في نوفمبر 2023 والتغييرات الإدارية اللاحقة. وكان الخروج من دوري الأبطال القشة التي قصمت ظهر البعير.

تجاوزت الاحتجاجات النطاق الرقمي. فخلال مباراة نادي الاتحاد الأخيرة في دوري المحترفين السعودي أمام الطائي في 16 مارس 2024، هتفت أقسام كبيرة من الجمهور مطالبة الناصري بالمغادرة. كما عُلقت لافتات تحمل نفس الرسالة بشكل بارز في المدرجات، مما يشير إلى شرخ عميق ومتزايد بين القيادة والقاعدة الجماهيرية.

حتى الآن، لم يصدر يوسف الناصري أي رد علني على المطالب المتصاعدة برحيله. ومع ذلك، فإن الضغط يستمر في التصاعد يوماً بعد يوم، مما يخلق بيئة غير مستقرة في أحد أكثر الأندية السعودية تاريخاً.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى