توقف الظهور الأول المنتظر بكثير لكيليان مبابي مع ريال مدريد يوم الثلاثاء 16 يوليو، بعد أن أُجبر النجم الفرنسي على المغادرة بسبب إصابة خلال مباراة ودية ما قبل الموسم ضد ميلان في شيكاغو.
كانت المباراة، التي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1، مقررة أن تكون خطوة انتصارية أولى لمبابي مع القميص الأبيض الشهير. لكنها انتهت بالقلق بدلاً من ذلك. بدأ المهاجم المباراة وأظهر ومضات من جودته، لكنه خرج بالتبديل في الدقيقة 30 بعد أن بدا أنه أصيب في ركبته اليسرى بسبب التصادم. غادر أرض الملعب دون مساعدة لكنه كان واضح الانزعاج.
بعد المباراة، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي هذه النكسة. قال أنشيلوتي: “تلقى ضربة في ركبته. سنقيمها غداً”، مقدمًا أول تصريح رسمي عن الحادث. وأصدر النادي لاحقًا تحديثًا طبيًا، كشف أن الفحوصات أظهرت “إصابة في الغضروف الهلالي الخارجي لركبته اليسرى”. وأكد ريال مدريد أن اللاعب سيسافر الآن إلى دالاس لتقييم أخصائي إضافي لتحديد المدى الكامل للإصابة والعلاج المطلوب.
تلقي هذه الإصابة بظلالها على ما كان ليلة إيجابية لمدريد، التي حسمت فوزًا متأخرًا. تقدم ميلان في الدقيقة 25 عبر لوكا جوفيتش. لكن مدريد ردت سريعًا، حيث سجل التعادل المهاجم الجديد جود بيلينجهام برأسه بعد ثلاث دقائق فقط، في الدقيقة 28. ثم تحول لاعب الوسط الإنجليزي إلى صانع أهداف، حيث أعد الكرة لفيديريكو فالفيردي ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 34، مكملًا الانعكاس قبل نهاية الشوط الأول.
ومع ذلك، يبقى التركيز بشكل أساسي على مبابي. تمثل الإصابة تحدياً فورياً لتخطيط أنشيلوتي، خاصة مع اقتراب كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا في 14 أغسطس. وعلى نطاق أوسع، فإنها تعطل المرحلة المبكرة الحاسمة لدمج الصفقة الصيفية البارزة للنادي ضمن تشكيلة الفريق. سيترقب الآن جميع المعنيين بريال مدريد بقلق نتائج التقييم القادم في دالاس، على أمل أن تكون هذه النكسة طفيفة فقط.
















