أكد خبير تحكيمي أن مهاجم الاتحاد عبد الرزاق حمد الله تعرض لمعاملة غير عادلة خلال نهائي كأس السوبر السعودي بين الشباب والريان.
شهدت المباراة، التي أقيمت في عام 2026، لحظة مثيرة للجدل في الشوط الثاني أثارت نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمحللين. وأشار الخبير إلى أن حمد الله حُرم من ركلة جزاء واضحة عندما تم إسقاطه داخل منطقة الجزاء من قبل مدافع فريق الشباب.
وفقاً للتحليل، كان الاحتكاك كافياً لاستحقاق ركلة جزاء، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب دون الرجوع إلى نظام حكم الفيديو المساعد (VAR). وصرّح الخبير بأن هذا القرار أثر بشكل مباشر على سير المباراة ووضع فريق الاتحاد في موقف غير مواتٍ.
أعرب حمد الله، الذي يقدم مستويات قوية هذا الموسم، عن إحباطه بعد صافرة النهاية. وكانت الهزيمة بنتيجة 1-0 تعني فوات فرصة التتويج باللقب على الاتحاد، وشعر المهاجم أن التحكيم خذل الفريق.
أشار خبير التحكيم أيضاً إلى أن حوادث مماثلة في مباريات أخرى تم احتسابها كأخطاء، مما يثير تساؤلات حول الاتساق في اتخاذ القرارات. ودعا إلى تحسين استخدام التكنولوجيا لتجنب مثل هذه الأخطاء في المباريات الحاسمة مستقبلاً.
توج فريق الشباب بالكأس في النهاية، لكن الجدل المحيط بمعاملة حمد الله من المرجح أن يستمر. لم يصدر عن الاتحاد السعودي لكرة القدم أي تعليق بشأن هذه المسألة حتى الآن، لكن تصريحات الخبير زادت الضغط من أجل مراجعة معايير التحكيم.
















