حول المشجعون المغاربة انتباههم إلى لويس إنريكي مع تزايد الدعوات لإجراء تعديل تكتيكي بعد خيبة أمل ’أسود الأطلس" في كأس الأمم الأفريقية.
في أعقاب الخروج المبكر الذي خلف موجة من الإحباط بين المؤيدين، أصبح مدرب إسبانيا وبرشلونة السابق أحد أكثر الأسماء تداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي المغربية، حيث يراه العديد من المشجعين الشخص القادر على قيادة “ثورة تكتيكية” للمنتخب الوطني.
اشتد النقاش في وقت لا يزال مستقبل الجهاز الفني الحالي تحت الأضواء، مع مطالبة المؤيدين بأفكار أوضح وإدارة مباريات أقوى وأسلوب يليق بمستوى وطموح المغرب.
يعتقد العديد من الأصوات بين قاعدة المشجعين أن سمعة إنريكي في كرة القدم الحديثة والضغط العالي والاستحواذ المنظم يمكن أن تساعد المغرب في خطو الخطوة التالية، خاصة بعد التوقعات العالية التي خلقتها الإنجازات الأخيرة وقوة التشكيلة.
حتى الآن، تبقى الدعوة قائمة في المدرجات والمنصات الإلكترونية، دون إعلان أي قرار رسمي، لكن رسالة العديد من المشجعين واضحة: يريدون تغييراً ويريدون مدرباً يتمتع بهوية تكتيكية جريئة.
















