رفض أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو نازاريو تقديم رأيه في النقاش الدائر حول إمكانية مشاركة نيمار في المنتخب الوطني لكأس العالم 2026.
أشعل هذا النقاش مدرب المنتخب الوطني دوريفال جونيور، الذي صرح في مؤتمر صحفي حديث أن “الباب ليس مغلقاً أمام أي أحد”، مذكراً بشكل خاص بنيمار. مما أثار تكهنات واسعة النطاق حول ما إذا كان نجم نادي الهلال، الذي يتعافى حالياً من إصابة خطيرة في الركبة، سيكون جزءاً من خطط السيلساو للبطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
عند سؤاله مباشرةً عن هذا الأمر، كان رونالدو، الفائز بكأس العالم مرتين، واضحاً وحاسماً في رده. حيث أعلن بثبات: “لن أعلق على نيمار”. مؤكداً أن القرار يقع على عاتق الجهاز الفني وحده، مضيفاً: “هذا الأمر يعود للمدرب ليقرر. فهو الشخص الذي يجب عليه اختيار اللاعبين الذين يعتقد أنهم الأفضل لتحقيق أهداف الفريق”.”
تمثل حالة نيمار تحدياً معقداً لدوريفال جونيور. فالمهاجم البالغ من العمر 32 عاماً هو الهداف التاريخي للبرازيل، لكنه عانى من الإصابات في السنوات الأخيرة، حيث أصاب مؤخراً الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في ركبته اليسرى في أكتوبر 2023. ومن المتوقع عودته للملاعب في النصف الثاني من عام 2024.
من خلال رفض الانجرار إلى هذا النقاش، تجنب رونالدو موضوعاً قد يكون مثيراً للانقسام. يؤكد موقفه على سلطة اللجنة الفنية الحالية ويتجنب إضافة ضغوط خارجية على المدرب أو اللاعب بينما تبني البرازيل مشروعها التحضيري لكأس العالم 2026.
















