وجهت وسائل الإعلام الإسبانية اتهامات خطيرة ضد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، مدعيةً أنها حاولت استغلال حوادث العنصرية الموجهة ضد النجم الإسباني المراهق لامين يامال للتأثير على مستقبله الدولي.
تنبع الجدلية من إساءات عنصرية استهدفت جناح برشلونة البالغ من العمر 16 عاماً خلال مباراة لمنتخب إسبانيا تحت 21 عاماً في مارس. وفقاً للتقارير، اتصل مسؤولو الجامعة المغربية لاحقاً بمحيط يامال. وكانت رسالتهم المزعومة أن مثل هذه العنصرية لن تحدث إذا اختار اللاعب تمثيل المغرب، بلد ميلاد والده، بدلاً من إسبانيا.
لامين يامال، المولود في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، هو أحد أكثر المواهب طلباً في كرة القدم الأوروبية. وقد تقدم بالفعل عبر صفوف الشباب الإسبانية وشارك أول مباراة له مع الفريق الأول في سبتمبر الماضي. وأكد المهاجم الشاب باستمرار رغبته في اللعب لصالح "لا روخا" (المنتخب الإسباني) على أعلى مستوى.
تصف الصحافة الإسبانية هذا النهج بأنه استراتيجية مدروسة للاستفادة من قضية حساسة. وتشير التقارير إلى أن الجامعة المغربية قدّمت حوادث العنصرية كسبب ليامال لتغيير ولائه، ملمحةً إلى أنه سيجد بيئة أكثر ترحيباً مع "أسود الأطلس" (المنتخب المغربي).
أثارت هذه التكتيكات المزعومة انتقادات كبيرة في إسبانيا، حيث يُنظر إليها على أنها محاولة غير لائقة للضغط على قاصر. تضيف الحادثة بُعداً جديداً للمعركة الجارية بين الاتحادات الوطنية لتجنيد اللاعبين المؤهلين لتمثيل بلدين.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي علني من الجامعة المغربية لكرة القدم بشأن هذه الادعاءات المحددة. يبقى لامين يامال جزءاً أساسياً من خطط إسبانيا لبطولة أوروبا المقبلة في ألمانيا.
















