فيرنانديز يطمح لتحقيق رقم قياسي في مغادرة مانشستر يونايتد؛ عرض بقيمة 100 مليون يورو لرافينيا

1. رجل يرتدي قميص مانشستر يونايتد بشعر داكن ولحية، صورة شخصية مقرّبة.

يقترب برونو فيرنانديز من باب الخروج من مانشستر يونايتد بعد تجدد اهتمام السعودية، بينما يعود الجناح البرازيلي رافينيا ليصبح محور عرض ضخم مع بدء سوق الانتقالات الصيفية في الاحتدام.

يُعد فيرنانديز أحد أهم لاعبي يونايتد منذ انضمامه من سبورتينغ لشبونة عام 2020، حيث ظل يحمل عبء الإبداع للفريق حتى خلال الفترات الصعبة. لكن مع مواجهة يونايتد مرحلة إعادة بناء أخرى وضغوط لتحسين أوضاعه المالية، لم يعد مفهوم البيع الاستثنائي مُستبعدًا تمامًا.

تشير التقارير إلى أن نادي الهلال مستعد لبذل جهود كبيرة لإغراء النادي واللاعب. ويتوقع أن يطلب يونايتد رسومًا تبلغ حوالي 80 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ سيحقق رقمًا قياسيًا جديدًا لمبيعات النادي. ويُقال أيضًا إنه قد عُرض على لاعب الوسط عرض عقد بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني تقريبًا على ثلاث سنوات، وهي صفقة ستزيد دخوله بشكل كبير وتضعه بين أعلى اللاعبين أجرًا في العالم.

في سن الثلاثين، لا يزال فيرنانديز يملك وقتًا للعب في المستوى الأعلى بأوروبا، ودوره القيادي في أولد ترافورد يبقى مهمًا. ومع ذلك، فإن فشل يونايتد في المنافسة باستمرار على البطولات الكبرى غذى التكهنات حول ما إذا كان منفتحًا لبدء فصل جديد. ومن المرجح أن يعتمد أي قرار على موقف يونايتد ومدى قوة شعور فيرنانديز بترك نادٍ كان قائدًا وشخصية محورية فيه.

في مكان آخر، يستعد برشلونة لاستقبال عرض رئيسي آخر للاعب رافينيا. حيث استمتع الدولي البرازيلي بموسم قوي وأصبح قطعة أساسية في هجوم البارسا، مقدِّمًا السرعة والجري المباشر والنتيجة الحاسمة من الجهة اليمنى.

يُذكر أن النادي السعودي الاتحاد يستعد لتقديم عرض بقيمة 100 مليون يورو تقريبًا في محاولة لانتزاعه. سيكون من الصعب على برشلونة تجاهل مثل هذا المبلغ نظرًا لقيودها المالية المستمرة، حتى لو كان طاقم التدريب يفضل الاحتفاظ بلاعب تزايدت أهميته.

رافينيا، الذي سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز يونايتد، يرتبط بعقد في الكامب نو ولم يطالب علنًا بالرحيل. ومع ذلك، فإن حجم العرض المتوقع قد يختبر إصرار برشلونة، خاصة إذا وصل مبكرًا في فترة الانتقالات وأتاح لهم الوقت لإعادة الاستثمار.

مع استهداف أندية دوري المحترفين السعودي مرة أخرى أسماء راسخة من أوروبا، يبدو أن الحالتين تتطوران لتصبحا قصتين تستحقان المتابعة عن كثب في الأسابيع المقبلة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى