يواجه ليفربول مشكلة دفاعية جديدة بعد تعرض جيريمي فرينبونغ لنكسة إصابة، لكن أرني سلوت أوضح أن النادي لن يستعجل التعاقدات في يناير.
تعرض الظهير الأيمن الهولندي، الذي ارتبط اسمه بانتقال محتمل إلى أنفيلد في فترات الانتقالات الأخيرة، لمشكلة أثارت مخاوف بشأن توفره على المدى القصير. بينما يعد اهتمام ليفربول بظهير أجنحة باير ليفركوزن معروفاً جيداً across أوروبا، يُفهم أن سلوت يلتزم بنهج متزن فيما يتعلق بالتعاقدات في منتصف الموسم.
وأشار سلوت في حديثه مؤخراً عن سوق يناير إلى أنه سيدعم الإضافات فقط إذا كانت تحسن المجموعة بوضوح وتتناسب مع الخطة طويلة المدى. يتجنب ليفربول عمومًا عمليات الشراء الاندفاعية في فترة الانتقالات الشتوية، وقد أشار المدرب الجديد إلى أن هذا الفلسفة ستظل سارية حتى مع ظهور مشكلة دفاعية أخرى.
التركيز الفوري ينصب على إدارة الخيارات المتاحة بالفعل في النادي. يظل ترينت ألكسندر-أرنولد الخيار الأول في مركز الظهير الأيمن، على أن دوره قد يختلف حسب الخصم وهيكل بناء ليفربول للهجمات. كما استُخدم جو غوميز في الماضي على الجانب الأيمن ويوفر خياراً أكثر دفاعية عند الحاجة. كونور برادلي هو خيار آخر، يواصل إبهار الجميع بطاقته وعدوانيته كلما دُعي للعب، رغم أن النادي يدرك حجم الضغط عليه.
أظهر ليفربول أيضاً قدرته على إعادة الترتيب على الجانب الأيسر إذا لزم الأمر، حيث يمكن لغوميز وآخرين التغطية على مراكز متعددة عبر خط الدفاع. ساعدت هذه المرونة الفريق على تجاوز الإصابات في المواسم الأخيرة، لكن لها حدوداً، خاصة خلال فترة مزدحمة بالمباريات.
ستُراقب حالة فرينبونغ عن كثب، ليس أقلها لأنه لا يزال أحد أكثر الظهيرين حديثاً في أوروبا بسبب سرعته وإسهاماته الهجومية. ومع ذلك، يبدو أي اقتراح بأن إصابته قد تجبر ليفربول على التحرك السريع بعيداً عن الصواب. موقف النادي، المتوافق مع رسالة سلوت، هو أن يناير لن يجلب تغييرات إلا إذا كان اللاعب المناسب متاحاً بالسعر المناسب.
في الوقت الراهن، خطة ليفربول هي الاعتماد على عمق الفريق وإدارة دقائق اللعب بحذر. ما إذا سيستمر ذلك خلال النصف الثاني من الموسم قد يعتمد على سرعة عودة اللاعبين المصابين - ومدى كثافة الجدول الزمني.
















