تحطم حلم نادي شباب الأهلي في الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2023-2024 بأكثر الطرق إثارة للجدل يوم الأربعاء 24 أبريل 2024. خسر الفريق الإماراتي 1-0 أمام يوكوهاما إف مارينوس الياباني على ملعب آل مكتوم، ليخسر مواجهة نصف النهائي 3-2 في المجموع، ولكن المباراة حُسمت بقرار تحكيمي محوري أثار سخطاً واسعاً.
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 51. حيث أُسقط مهاجم شباب الأهلي، يحيى الغساني، داخل منطقة الجزاء من قبل حارس مرمى يوكوهاما وليام بوب. أظهرت إعادة اللقطات بوضوح تلامساً من بوب، الذي فشل في الوصول إلى الكرة. ومع ذلك، وفي حيرة لا تصدق للاعبين والجماهير المحلية، لم يمنح الحكم الرئيسي ما نينغ من الصين ركلة جزاء. تمت مراجعة الموقف من قبل حكم الفيديو المساعد (VAR)، ولكن بعد فحص موجز، تمت الإبقاء على القرار الأصلي بعدم منح ركلة الجزاء بشكل صادم.
هذا القرار (عدم منح الركلة) غيّر زخم المباراة تماماً. استغل يوكوهاما إف مارينوس، الذي خسر مباراة الذهاب 2-1 في الإمارات، هذه النجاة. وبعد سبع دقائق فقط، في الدقيقة 58، سجل المهاجم البرازيلي أندرسون لوبيز الهدف الوحيد في المساء، ليرسل الفريق الياباني إلى المباراة النهائية أمام العين الإماراتي.
كانت النتيجة إحباطاً شديداً لشباب الأهلي. أصيب مسؤولو النادي واللاعبون بالذهول من أداء الحكام. وفي بيان رسمي شديد اللهجة صدر بعد المباراة، أكد النادي أنه سيقدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC). واتهم البيان صراحة فريق التحكيم بارتكاب “خطأ واضح” أثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة وعلى هوية المتأهل إلى النهائي.
“وجاء في البيان: ”سيقدم النادي احتجاجاً رسمياً إلى الاتحاد الآسيوي بشأن الخطأ التحكيمي الواضح الذي حدث في المباراة“، مسلطاً الضوء على ركلة الجزاء ”الواضحة“ التي لم تُمنح للغساني. وأكدوا أن هذا الخطأ ”حرم الفريق من فرصة تاريخية للوصول إلى نهائي أعرق مسابقة للأندية الآسيوية."
يلقي هذا الجدل بظلاله على نصف النهائي الذي شهد منافسة شديدة. لقد أدى شباب الأهلي بمشوار بطولي عبر مباراتي الذهاب والإياب، ولكنهم في النهاية اضطروا للندم على قرار هيمن على النقاش بعد المباراة. تنتهي رحلتهم الآسيوية بقلب حزين، بينما يتقدم يوكوهاما إف مارينوس إلى النهائي في 11 و25 مايو 2024.
















