غادر برشلونة المباراة بإحساس بالإحباط بعد أن تم رفض مناشدتين قويتين لركلتي جزاء خلال تعادله السلبي مع أتلتيكو مدريد في ملعب سيفيتاس ميتروبوليتانو يوم الأحد 17 مارس 2024. القرارات، التي كان من الممكن أن تغير نتيجة الصراع المحموم على التأهل لدوري الأبطال بشكل جذري، أثارت جدلاً كبيرًا.
وقع الحادث الأول البارز في الدقيقة 38. قام مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي باندفاعة قوية داخل منطقة جزاء أتلتيكو وسقط تحت تحدي من ماركوس يورينتي. أشار الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز على الفور لركلة زاوية، قاضياً بأن يورينتي لعب الكرة. قام فريق VAR بمراجعة الحادث لكنه لم يجد خطأً واضحًا، مما سمح لقرار الحكم على الأرض بالبقاء.
تصاعدت احتجاجات برشلونة بعد مرور ساعة من المباراة. في الدقيقة 62، اصطدمت كرة متقاطعة داخل المنطقة بيد مدافع أتلتيكو مدريد ماريو هيرموسو، الذي كان يقفز وذراعه ممدودة بعيدًا عن جسده. مرة أخرى، لم ير الحكم أي مخالفة، وانتهت مراجعة VAR أخرى دون التوصية بمراجعة على الشاشة الرئيسية.
لم يتردد مدرب برشلونة تشافي هيرنانديز في تقييمه لما بعد المباراة. صرح بحزم: “كانت ركلتي جزاء واضحتين. خاصة ركلة اليد من هيرموسو. هذا أمر لا يمكن تفسيره”. وأضاف: “نغادر بنقطة واحدة، ولكن مع الشعور بأنه سُرق منا نقطتان بسبب قرارات التحكيم”.“
للنقطة المفقودة عواقب ملموسة في جدول ترتيب الدوري الإسباني. يظل برشلونة في المركز الثاني لكنه الآن متأخر بثماني نقاط عن المتصدر ريال مدريد. والأكثر إلحاحًا، أن الفارق بينه وبين أتلتيك بيلباو صاحب المركز الخامس هو نقطة واحدة فقط، مما يزيد من حدة الصراع على إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا لموسم 2024/2025.
أما بالنسبة لأتلتيكو مدريد، فإن التعادل لا يحسن كثيرًا من طموحاته الخاصة بالمركز الرابع. يظل فريق دييغو سيميوني في المركز الرابع، متساويًا في النقاط مع أتلتيك بيلباو ولكنه يتقدم عليه في المواجهات المباشرة. يعد السباق على المقاعد المتبقية لدوري الأبطال بأن يكون تنافسًا شرسًا حتى آخر جولة.















