رحلة صلاح في دوري الأبطال تنتهي بالهزيمة

رحلة صلاح في دوري الأبطال تنتهي بالهزيمة

انتهى سعي محمد صلاح نحو لقب دوري الأبطال الثاني بنهاية مفجعة ليلة الثلاثاء. خسر ليفربول، الذي كان يحتاج إلى عودة تاريخية في أنفيلد، بنتيجة 3-1 في المجموع أمام ريال مدريد بعد هزيمته 1-0 في مباراة الإياب من دور الـ16.

لم يتمكن النجم المصري، الذي كان عنصراً محورياً في فوز ليفربول عام 2019، من إلهام فريقه للانعطاف ضد حامل اللقب. دخل الريدز المباراة بعجز 5-2 من مباراة الذهاب في مدريد، وهو جبل شاق للغاية لتسلقه.

قدم الشوط الأول بصيص أمل لليفربول. بدأوا بقوة، بالضغط العالي وخلق عدة فرص نصف واضحة. وكانت أفضل فرصة لهم من نصيب داروين نونيز، حيث تصدى تيبو كورتوا لمحاولته. كما شاهد كودي جاكبو تسديدته تنحرف بعيداً عن القائم. ومع ذلك، تجاوز ريال مدريد العاصفة المبكرة وازداد تحكمه في المباراة.

جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 78. أنهى كريم بنزيما هجوماً مرتداً سريعاً لريال مدريد بدقة، مما طفأ أي أمل متبقي في الملعب. وأكد الهدف تأهل ريال مدريد إلى دور الربع النهائي وختم مصير ليفربول.

بالنسبة لصلاح، يمثل هذا الإقصاء معلماً شخصياً بارزاً. منذ انضمامه إلى ليفربول في 2017، هذا هو الموسم الأول الذي لن يشارك فيه في مراحل خروج المغلوب من دوري الأبطال بعد دور الـ16. وقد انكسر اتساقه الملحوظ في البطولة - حيث وصل إلى النهائي في 2018 و2019 و2022.

ينتقل تركيز اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً الآن بالكامل إلى المهام المحلية. مع صراع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز وخروجه من المراكز الأربعة الأولى، فإن تأمين التأهل لدوري أبطال الموسم المقبل هو الهدف المباشر والحاسم. فأقرب موعد يمكن لصلاح العودة فيه إلى منافسة النخبة الأوروبية للأندية هو موسم 2024/25، وهو انتظار طويل بالنسبة للاعب بمستواه.

ربما كتبت مباراة الثلاثاء الفصل الأخير من قصة صلاح مع دوري الأبطال في دورة حياة فريقه الحالية. كانت ليلة أنفيلد ليلة خيبة أمل، أغلقت فصلاً أوروبياً حافلاً لأحد عظماء اللعبة في العصر الحديث.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى